اعلام عبري: سياسة المجرم “نتنياهو” عمّقت عزلة الكيان وعززت مكانة إيران إقليمياً ودولياً

 

المراسل : متابعات

 

أقرت صحيفة “معاريف” العبرية بأن سياسة رئيس حكومة العدو الصهيوني السفاح نتنياهو عمقت العزلة الدولية للكيان وإضعاف مكانته الإقليمية، في مقابل تعزيز موقع إيران وإتاحة الفرصة أمامها لتوسيع قدراتها الاستراتيجية.

وأوضح الكاتب والمحلل الصهيوني بن كسبيت، في مقال نشرته الصحيفة، أن المجرم نتنياهو يتحمل المسؤولية المباشرة عن سلسلة من الإخفاقات السياسية والعسكرية التي واجهها كيان الاحتلال خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن الضغوط التي مارسها على الإدارة الأمريكية للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018 شكلت نقطة تحول مهمة في مسار البرنامج النووي الإيراني.

وأكد كسبيت أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق منح إيران مساحة أوسع للتحرر من القيود التي كانت مفروضة على برنامجها النووي، الأمر الذي مكنها من تسريع عمليات التطوير وتعزيز قدراتها، في وقت أخفق فيه كيان الاحتلال في تحقيق الأهداف التي سعى إليها من وراء إسقاط الاتفاق.

وأضاف أن المواجهة مع إيران انتهت بنتائج لا تصب في مصلحة كيان الاحتلال، إذ حافظت طهران على استقرار نظامها السياسي واستمرت في تطوير بنيتها النووية، بينما لم يتمكن الاحتلال من فرض الوقائع التي أعلن أنه يسعى إلى تحقيقها، الأمر الذي عدّه فشلاً استراتيجياً ستكون له تداعيات بعيدة المدى.

وأشار الكاتب إلى أن سياسات المجرم نتنياهو لم تقتصر آثارها على الملف الإيراني، وإنما امتدت إلى علاقات كيان الاحتلال مع العديد من الأطراف الدولية والإقليمية، حيث أدت إلى تراجع مستوى الدعم السياسي، وإلى تزايد تردد الحلفاء في الانخراط بأي مواجهة جديدة ضد إيران، في ظل المخاوف من اتساع دائرة الصراع وتزايد كلفته.

ولفت إلى أن حالة العزلة التي يعيشها كيان الاحتلال اليوم تعد من أخطر نتائج السياسات التي انتهجتها حكومة نتنياهو، موضحاً أن هذه السياسات أضعفت قدرة الاحتلال على حشد التأييد الدولي لمواقفه، وأدخلته في تحديات سياسية واستراتيجية معقدة على أكثر من مستوى.

وفي السياق ذاته، حذر رئيس حزب “يسرائيل بيتنا” المعارض “أفيغدور ليبرمان” من استمرار النهج الذي تتبعه حكومة السفاح نتنياهو، معتبراً أن سياساتها تدفع كيان الاحتلال نحو مزيد من الانقسام الداخلي، وتفاقم الأزمات السياسية والاجتماعية بصورة تهدد استقراره الداخلي.

وأكد المعارض الصهيوني ليبرمان أن حكومة الاحتلال الحالية باتت تضع مصالحها السياسية واستمرارها في السلطة فوق الاعتبارات الوطنية، محذراً من أن مواصلة هذا النهج ستؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية وإضعاف الجبهة الداخلية للكيان، في وقت يواجه فيه تحديات سياسية وأمنية متزايدة على المستويين الإقليمي والدولي.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار