أحمدي: الحشود التي ملأت شوارعَ طهران مثلت استفتاءً جماهيرياً على نهج الثورة الإسلامية

المراسل : متابعات

 

 أكد رئيس جامعة الدفاع التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء إسماعيل أحمدي، أن مراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي سجلت أرقاماً قياسية من حيث حجم المشاركة الجماهيرية، وهو ما يثبت تماسك الشعب الإيراني وفشل كل الرهانات التي استهدفت إسقاط الجمهورية الإسلامية من الداخل.

وأوضح اللواء أحمدي في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الحشود المليونية التي ملأت شوارع طهران مثلت استفتاءً جماهيرياً واسعاً على نهج الثورة الإسلامية، ورسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة والعدو الصهيوني بأن الشعب الإيراني ما يزال متمسكاً بقيادته ومشروعه السياسي، رغم كل أشكال الضغوط والحروب التي تعرض لها خلال العقود الماضية.

وقال إن الأعداء وضعوا ضمن أهدافهم الأساسية إحداث انهيار داخلي في إيران عقب استهداف قيادة الثورة، معتقدين أن ذلك سيؤدي إلى تفكك مؤسسات الدولة واندلاع اضطرابات داخلية تفتح الطريق أمام إسقاط النظام، إلا أن المشهد المليوني الذي شهدته مراسم التشييع أكد أن تلك الحسابات كانت بعيدة عن الواقع، وأن ما حدث جاء معاكسا تماماً لما خططت له القوى المعادية.

وأضاف أن المشاركة غير المسبوقة في مراسم التشييع كشفت حجم التلاحم بين الشعب والدولة، وأثبتت أن الجمهورية الإسلامية تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة قادرة على تحويل المناسبات الوطنية إلى محطات تعزز الوحدة الداخلية وترفع منسوب الثقة بمؤسسات الدولة في مواجهة التحديات.

وأشار رئيس جامعة الدفاع التابعة للقوات المسلحة الإيرانية إلى أن الحضور المليوني في التشييع فتح “جبهة الشارع الإيراني”، باعتبارها إحدى أهم جبهات المواجهة مع الأعداء، موضحاً أن هذه الجبهة يؤكد استعداد الشعب للدفاع عن الثورة ومنجزاتها، وتؤكد أن المواجهة لا تقتصر على القدرات العسكرية أو السياسية، وإنما تستند أيضاً إلى قوة الإرادة الشعبية والالتفاف الجماهيري حول القيادة وخياراتها الاستراتيجية.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار