المراسل : متابعات
واصلت الجمهورية الإسلامية في إيران توجيه ضرباتها على القوات الأمريكية، لتستهدف للمرة الثانية خلال ساعات عدداً من الأهداف الهامة والحساسة التابعة لواشنطن في عدد من دول المنطقة، في حين وسّعت طهران معادلة الردع البحري بإعلان حرمان الولايات المتحدة من كافة مسارات النفط والغاز داخل وخارج الإقليم.
وفي بيان له فجر اليوم، قال حرس الثورة الإسلامية: “دمرنا مركز إدارة جهاز المخابرات البحرية ومركز القيادة والسيطرة ومستودعات قطع غيار تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين”.
وأضاف: “دمرنا أيضاً في الأسطول الخامس معدات عسكرية وخزانات وقود أمريكية”، منوهاً إلى أنه “تم تدميرحظائر مقاتلات إف-15 وإف-16 وإف-35 وعدد من الطائرات المسيّرة الاستراتيجية الأمريكية إم كيو-9 في القاعدة الأمريكية بالأردن”.
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري عن بدء مرحلة جديدة من الردع البحري رداً على القرصنة الأمريكية الممتدة داخل وخارج المنطقة.
ونبّه إلى أنه “وبعد إغلاق قراصنة العدو طريق تصدير النفط والغاز إلى العالم عبر المحيط الهندي، سنغلق سائر مسارات تصدير النفط والغاز التي تؤمّن مصالح أمريكا وحلفائها”، لتمثل هذه المعادلة بداية مرحلة جديدة من الردع، وهو ما يجعل الولايات المتحدة تتحمل كامل المسؤولية عن التداعيات الناجمة والانعكاسات المرتدة على الاقتصاد العالمي.
من جانبه، قال الجيش الإيراني: “استهدفنا للمرة الثانية مواقع تمركز مقاتلات إف-18 والحظائر الكبيرة لمعدات الجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن بطائرات مسيّرة”.
وتأتي هذه العمليات فجر اليوم رداً على العدوان الأمريكي الذي تجدد في الساعات الأولى من يوم الأربعاء، حيث استهدف العدو مناطق متفرقة جنوب إيران، قبل أن يقدم على قصف وحدة لإنتاج المياه المعدنية قرب موسيان بمحافظة إيلام بثلاثة صواريخ، ما يؤكد إمعان واشنطن في استهداف المدنيين والمصالح الاقتصادية والحيوية والخدمية، الأمر الذي يقود إلى تفجير معركة أوسع.
وكان حرس الثورة قد ضرب مساء الثلاثاء عدداً من الأهداف التابعة للقوات الأمريكية في القواعد المنتشرة في الكويت والبحرين، بالتوازي مع عملية سابقة للجيش الإيراني طالت أهدافاً حساسة داخل قاعدة الأزرق بالأردن.




