المراسل: أخبار
في محطة مفصلية في مسار مواجهة العدوان والحصار الأمريكي السعودي، احتضنت العاصمة صنعاء، عصر اليوم، مسيرة مليونية تاريخية تقاطر إليها أحرار الشعب اليمني من كل حدب وصوب؛ استجابة لدعوة الدين والفطرة، ولدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، لرفع معاناة الشعب وتحرير الأرض وانتزاع الحقوق.
وفي المسيرة الحاشدة وغير المسبوقة التي حملت عنوان “جمعة التحذير والنفير”، أفادت شبكة مراسلي المسيرة بأن كل المداخل والطرق المؤدية إلى ميدان السبعين اكتظت بالحشود، وسط جهود حثيثة من قبل اللجان التنظيمية لتسهيل حركة السير، وتفويج الحشود إلى الميدان لنسج الصورة البشرية الأكبر منذ انطلاق الحراك الشعبي المواجه للعدوان.
ولفت مراسلو المسيرة إلى أن الشوارع المؤدية للميدان باتت ساحات مستحدثة للتجمعات الجماهيرية غير المسبوقة، مما يؤكد حجم الالتفاف الشعبي الكبير حول خيارات السيد القائد، واشتياق أحرار اليمن لمعركة التحرر واستعادة الحقوق.
ووسط استمرار التدفق الجماهيري إلى الساحة حتى اللحظات الأخيرة من المسيرة، تصاعدت رسائل المشاركين في المليونية التاريخية؛ ليؤكدوا للنظام السعودي أن اليمن بعد هذه المسيرة الحاشدة لن يكون كما قبله.
وجدد أحرار الشعب اليمني التفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، مؤكدين الجهوزية العالية للتحرك في كل المسارات ورفد كل وحدات القوات المسلحة اليمنية.
وأهاب المشاركون في المسيرة المليونية بكل أحرار الشعب اليمني إلى رفد معسكرات التدريب والتأهيل، ودعم الأيادي الطولى للقوات المسلحة اليمنية المتمثلة في سلاح الجو المسير والقوة الصاروخية والقوات البحرية.
الحشد المليوني يزأر برسائل من نار:
ومع ازدياد أعداد المشاركين والساحات والأروقة المحاذية للميدان، زأر الحشد المليوني بهتافات صاخبة، حملت رسائل النفير والتحذير والوعد والوعيد.
وتأكيداً على التوكل على الله سبحانه وتعالى في هذه المعركة المفصلية، هتف الحشد المليوني بعبارات: “بثقتنا العظمى بالله.. سنجاهد أعداء الله”، “تحذير يمني صارم.. بالله سنجتث الظالم




