المراسل: أخبار
حذّر وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، دول تحالف العدوان وتحديداً العدو السعودي ومن يقف خلفه في فرض الحصار، من أن هناك خيارات مفتوحة للقوات المسلحة إذا ما أصرت الرياض على غيها واستكبارها وإجرامها.
وفي تصريحات صحفية مساء اليوم، أكد وزير الدفاع جاهزية القوات المسلحة بكافة تصنيفاتها وتشكيلاتها لتنفيذ أية توجيهات يصدرها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي “يحفظه الله” إذا استمر الحصار على الشعب اليمني.
وقال: “خياراتنا مفتوحة ولدينا جاهزية عالية في كافة صنوف وتشكيلات القوات المسلحة، وقد تم رفع مستوى الجاهزية تنفيذاً لتوجيهات القيادة خلال الأيام الماضية، وباتت قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة والقوات المسلحة على استعداد كامل لتنفيذ أية توجيهات تتعلق بمعادلة الحصار بالحصار، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ”.
وأضاف: “على العدو أن يدرك أن الشعب اليمني بات لديه قوات وقدرات عسكرية قادرة على فرض المعادلات، وأن اليمن الذي صمد خلال العشر سنوات الماضية وشهد لصموده العالم يستطيع بعون الله تعالى الصمود والانتصار خلال الفترة المقبلة”.
وشدّد اللواء العاطفي على أن القيادة تدرك ما يعانيه الشعب اليمني جراء استمرار العدوان والحصار، وأن مثل هذا الوضع لن يستمر.
وأشاد وزير الدفاع بالملاحم التي يسطرها كافة أبناء اليمن، وعلى رأسهم مختلف القبائل على مواقفها الأبية بانتصارها لمبادئها وقيمها، ووقوفها الدائم في موقف الحق، ورفضها كل التدخلات الأجنبية في بلادنا، واستعدادها الوقوف إلى جانب القوات المسلحة في معركة التحرير والاستقلال، معتبراً أن “هذا ليس غريباً على أبناء القبائل اليمنية الأبية”، وأن كافة أبناء الشعب اليمني متحدون ومتماسكون اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى جانب القيادة لانتزاع الحقوق وإيقاف التدخل السعودي في بلادنا.
وفي ختام تصريحاته، نوّه وزير الدفاع والإنتاج الحربي إلى أن “السعودي لا هدف له في اليمن إلا تنفيذ الأجندة الصهيونية والأمريكية، وأن اليمن يستطيع النهوض اقتصادياً في حال توقفت هذه التدخلات الأجنبية، وأن السعودية أمامها خياران: إما رفع يدها عن اليمن وهذا ما سيحدث بفضل صمود شعبنا العظيم، وإما التوجه نحو التصعيد الشامل وهذا ما سيقابله اليمن العزيز -ومن خلال يده الضاربة قواته المسلحة- بالمثل”، مشدداً على أن “الخسارة ستكون للسعودية التي تعمل على تدمير اليمن، وهذا التدمير سيطالها عاجلاً أم آجلاً حتى تتوقف عن تدخلاتها في شؤون اليمن”.




