المراسل: أخبار
تمكن مركز جمارك عفار بالتعاون مع الاجهزة الامنية ومكافحة التهريب من إحباط عدد من محاولات التهريب، وضبط كميات من السلع والأدوية المخالفة، في عمليات متفرقة، وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الأجهزة الجمركية للحد من عمليات التهريب وحماية المجتمع والاقتصاد الوطني.
وشملت الضبطيات الأولى ثمانية طرود من الشيش الإلكترونية، بلد المنشأ الصين، كانت مخبأة داخل العفش على وسيلة نقل ممنوعة، إلى جانب طردين من الأدوية و23 علبة دوائية، في محاولة للتمويه وإخفائها عن أعين رجال الجمارك.
وفي ضبطية أخرى، تمكن أفراد المركز من ضبط كرتون من أدوية الأنسولين، بلد المنشأ ألمانيا، كان مخبأً داخل ديكور الباص، في محاولة لإخفائه عن إجراءات التفتيش والرقابة الجمركية.
كما ضبطت فرق المركز 41 كيسًا من البن كانت مخفية ومغطاة داخل العفش للتمويه، ومعبأة في أكياس مطبوع عليها شعار برنامج الغذاء العالمي، وكانت على خط تهريب مقيدة، في مخالفة للإجراءات والأنظمة النافذة.
وفي ضبطية ثالثة، تم ضبط أربعة طرود من الأدوية الخاصة بالأطفال، بلد المنشأ إيطاليا، كانت مخبأة بطرق متعددة داخل وسيلة النقل، منها داخل الديكور الأمامي وخلف الساعة الرقمية، إضافة إلى إخفائها داخل شنط تحتوي على ملابس وأغراض شخصية، في محاولة للتمويه على الكمية وإدخالها بعيدًا عن الإجراءات القانونية.
وأوضح مدير مركز جمارك عفار شعيب الشاطبي أن هذه الضبطيات تأتي ثمرةً لليقظة العالية التي يتحلى بها رجال الجمارك، مشيرًا إلى أن محاولات التهريب تتخذ أساليب متعددة لإخفاء المواد المهربة، إلا أن الكفاءة والخبرة في أعمال التفتيش والرقابة تسهم في إحباط تلك المحاولات.
وأكد الشاطبي أن المركز مستمر في أداء مهامه الرقابية بكل مسؤولية، والتعامل بحزم مع مختلف محاولات التهريب، بما يسهم في حماية المجتمع من السلع والمواد المخالفة، والحفاظ على سلامة المواطنين، وتعزيز الالتزام بالأنظمة والقوانين الجمركية.
وتؤكد هذه الضبطيات أهمية الدور الذي تضطلع به المراكز الجمركية في المنافذ وخطوط السير، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة التهريب، وحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، ومنع تمرير السلع والأدوية بطرق غير قانونية، بما يعزز سلامة الإجراءات الجمركية ويدعم جهود الدولة في مكافحة التهريب بكافة أشكاله.




