إيران: 192 شهيداً من الطلاب والمعلمين في محرقةٍ صهيوأمريكية غادرة

المراسئل : متابعات

 

في جريمةٍ وحشيةٍ جديدةٍ تكشف الوجه القبيح للمنظومة الاستعمارية، أعلنت وزارة التربية والتعليم الإيرانية عن حصيلةٍ ثقيلةٍ ومؤلمةٍ لضحايا العدوان الصهيوني الأمريكي المستمر، مؤكدةً أن بنك أهداف العدو لم يكن سوى صدور الأطفال ومنابر العلم.

وأفاد البيان الرسمي الصادر عن الوزارة اليوم السبت، باستشهاد 192 طالباً ومعلماً، وإصابة 154 آخرين بجروحٍ متفاوتةٍ حتى الآن، جراء الغارات الغادرة التي استهدفت المنشآت التعليمية في مختلف أنحاء البلاد. وأوضحت الوزارة أن هذه الحصيلة مرشحةً للارتفاع في ظل استمرار العدوان ووجود حالاتٍ حرجةٍ بين المصابين، مشيرةً إلى أن استهداف الكوادر التربوية والطلاب هو محاولةً بائسةً لكسر إرادة الجيل الصاعد الذي يرفض الوصاية والتبعية.

وعلى صعيد الأضرار المادية، كشفت الوزارة عن تعرض 66 مدرسةً لدمارٍ كليٍ وجزئيٍ في مختلف المحافظات الإيرانية، معتبرةً أن هذا التدمير الممنهج للمؤسسات التعليمية يمثل جريمة حربٍ مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.

وأكدت أن إمعان العدو في استهداف المدارس يعكس حالة الفشل والتخبط التي يعيشها أمام صمود الشعب الإيراني، وسعيه لتعطيل العملية التعليمية وترهيب الأجيال.

ورغم حجم المأساة، شددت وزارة التربية والتعليم على أن دماء الشهداء من الطلاب والمعلمين ستكون وقوداً لمواصلة المسيرة العلمية والجهادية، مؤكدةً أن المدارس ستظل حصوناً منيعةً في وجه الفكر الاستعماري ومشاريع الهيمنة.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى الخروج عن صمتها المخزي تجاه هذه المحرقة التي تُرتكب بأسلحةٍ أمريكيةٍ وتخطيطٍ صهيونيٍ خبيث، محملةً واشنطن وكيان العدو المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد الإجرامي.

(2)

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار