المراسل : أخبار
شهدت العاصمة صنعاء، اليوم السبت، افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الرابع “فلسطين القضية المركزية”، بمشاركة دولية وعربية وإسلامية واسعة، في خطوة تعكس المكانة الرائدة لليمن في قيادة الجبهة الفكرية والثورية المساندة للشعب الفلسطيني ومحور المقاومة.
وفي كلمة اللجنة التحضيرية، أكد الدكتور أحمد العرامي أن المؤتمر يهدف بالدرجة الأولى إلى ترسيخ التصور القرآني لإدارة الصراع مع العدو الصهيوني وابتكار سبل مواجهته.
وكشف العرامي عن حجم المشاركة العلمية الضخمة، حيث استقبل المؤتمر (553) بحثاً وورقة عمل، قُبل منها ونوقش (373) بحثاً قدمها (355) باحثاً من داخل اليمن وخارجه.
وأوضح أن المشاركات شملت (91) جامعة ومؤسسة ومركزاً بحثياً ينتمي باحثوها إلى (13) دولة عدا اليمن، مما يجعل من صنعاء مركزاً إشعاعياً عالمياً لنصرة القدس.
بدوره قال عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبد العزيز بن حبتور، إن إحياء يوم القدس العالمي في اليمن يرتبط بنشاط فكري ثوري مقاوم يسعى لانتزاع الحق الفلسطيني. وأشارت الكلمة إلى أن الندوة العالمية لفلسطين تتزامن هذا العام مع انتصارات المحور وصموده الثابت، مشددة على أن دماء الشهداء هي الفداء الحقيقي لحماية القضية من مؤامرات التطبيع.
وأكد بن حبتور أن محور المقاومة يدفع أثماناً غالية من أرواح قياداته ومجاهديه لأن فلسطين تستحق هذا العطاء، جازماً بأن العدو الصهيوني سيدفع ثمناً موازياً لجرائمه، وسيرحل من أرض فلسطين خائباً ومنكسراً بعزم وصلابة المجاهدين.
من جانبه، أشاد ممثل حركة حماس في اليمن، معاذ أبو شمالة، بالموقف اليمني الثابت والشجاع، مؤكداً أن هذا الإسناد الاستراتيجي فاجأ العدو الصهيوني ومثّل صدمة كبرى له.
وأشار أبو شمالة إلى أن اليمن نجح في تحديد الهدف بوضوح، معتبراً الكيان الصهيوني المجرم هو العدو الأول للأمة، ومقدماً نموذجاً يحتذى به لمراجعة أولويات الشعوب وإعادة حساباتها تجاه القضية الفلسطينية.
(3)




