المراسل : متابعات
أقرت صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية، بأن الضربات التي نفذتها إيران خلال الأيام الأولى من الحرب أدت إلى تدمير منظومات دفاعية متقدمة ورادارات بعيدة المدى، ما كشف واقعاً عسكرياً جديداً وصفته الصحيفة بالخطير يتمثل في أن أصول الدفاع الجوي الثابتة باتت أهدافاً سهلة للهجمات الدقيقة.
وأشارت الصحيفة العبرية في تقرير لها اليوم الاثنين، إلى أن هذا التطور يفرض تحديات كبيرة على بنية الدفاعات الجوية التي تعتمد عليها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن صواريخ باليستية إيرانية تمكنت من تدمير رادارات أمريكية حيوية مرتبطة بأنظمة الدفاع الصاروخي، وهي المنظومات المسؤولة عن كشف وتعقب التهديدات الجوية وتوجيه الصواريخ الاعتراضية لتدميرها، ويعني تعطيل هذه الرادارات تراجعاً كبيراً في قدرة تلك الأنظمة على رصد الصواريخ والطائرات المسيّرة في الوقت المناسب.
ولفت إلى أن دقة الضربات الإيرانية ضد الرادارات الاستراتيجية يجب أن تشكل جرس إنذار لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، محذرةً من أن استمرار استهداف هذه المنصات الحيوية قد يضعف منظومة الإنذار المبكر والدفاع الجوي التي تعتمد عليها العديد من الدول في مواجهة التهديدات الصاروخية.
وأوضحت أن استبدال هذه الأنظمة المتقدمة أو إعادة نشرها يتطلب وقتاً طويلاً وإجراءات تقنية معقدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى فجوات مؤقتة في قدرات المراقبة الجوية، ويمنح الخصوم مساحة أكبر للتحرك وتنفيذ عمليات هجومية في ظل تراجع فعالية منظومات الإنذار المبكر.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن الطائرات المسيّرة الإيرانية من طراز “شاهد” تمتلك القدرة على إلحاق أضرار مؤثرة بالرادارات العسكرية، حتى لو لم تدمرها بالكامل، إذ يمكن أن تتسبب في إخراجها من الخدمة لفترات طويلة، وهو ما يضاعف التحديات التي تواجه أنظمة الدفاع الجوي الثابتة في ساحات المواجهة الحديثة.
(1)




