المراسل : متابعات

أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، العدوان الأمريكي الذي استهدف منشأة مدنية في جنوب إيران، مؤكداً أن الهجوم أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين في حادثة اعتبرها “جريمة حرب مكتملة الأركان”.
وأوضح بقائي أن الهجوم وقع في 28 فبراير الماضي، واستهدف صالة رياضية مكتظة في مدينة لامرد، باستخدام صاروخ أمريكي متطور من طرازPrSM، وهو من الأسلحة الحديثة عالية الدقة.
وأضاف أن الصاروخ انفجر مباشرة فوق الهدف، ما أدى إلى انتشار آلاف الشظايا القاتلة المصنوعة من كرات التنغستن، وهو ما ضاعف من حجم الخسائر البشرية داخل الموقع الذي كان مكتظاً بالمدنيين، بينهم عدد كبير من الفتية والفتيات.
وأشار إلى أن الهجوم أسفر عن استشهاد 21 شخصاً، واصفًا ما جرى بأنه “جريمة مروعة وبشعة” وانتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية، خاصة مع استهداف منشأة مدنية لا تحمل أي طابع عسكري.
وشدد بقائي على أن استخدام هذا النوع من الصواريخ في مناطق مأهولة بالسكان يعكس “استهتاراً واضحاً بحياة المدنيين”، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء هذه الانتهاكات.
وجدد التأكيد على أن هذه الحادثة تمثل نموذجاً للاعتداءات المتكررة التي تستهدف المدنيين، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عنها، ومشدداً على أن مثل هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم.
