حماس: اقتحام المجرم “بن غفير” للأقصى يعكس التوجه الصهيوني لفرض التهويد والسيادة عليه

المراسل :متابعات

 

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن اقتحام المجرم “إيتمار بن غفير” للمسجد الأقصى يمثل تصعيدًا جديدًا يعكس سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض واقع التهويد والسيادة الكاملة على المسجد.

وأكد القيادي في الحركة عبد الرحمن شديد، في تصريحات صحفية، أن ما يجري يندرج ضمن نهج احتلالي منظم وصفه بالأخطر بحق المسجد الأقصى، بهدف تفريغه وتركه عرضة لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة.

ودعا شديد الأمة الإسلامية إلى التحرك لنصرة المسجد الأقصى، مشددًا على أن الاكتفاء بمواقف التنديد والاستنكار لم يعد مجديًا في ظل استمرار الانتهاكات.

وحثّ الفلسطينيين على توسيع حالة النفير والمواجهة في ظل الإغلاق المفروض على المسجد، وبذل الجهود للتصدي لمحاولات تدنيسه وتهويده، مؤكدًا أن المواجهة ستبقى مفتوحة دفاعًا عن المقدسات.

وكان المجرم “بن غفير” قد اقتحم باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة عبر باب المغاربة، وتجول داخله وصولًا إلى باب السلسلة قبل أن يغادر من المسار ذاته، وسط انتشار مكثف لقوات العدو.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد دعوات الجماعات الاستيطانية لتكثيف الاقتحامات، حيث نفذ بن غفير نحو 14 اقتحامًا للمسجد منذ توليه منصبه عام 2023، في سياق سياسة تصعيدية تجاه الأقصى.

وفي السياق ذاته، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن والثلاثين على التوالي، مع منع إقامة الصلاة فيه، بالتوازي مع الاستعداد لفتح حائط البراق أمام المستوطنين لأداء ما يسمى “صلاة بركة الكهنة”.

 

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار