إيران: لا تراجع عن التخصيب ونحذر من رد قاسٍ على أي اعتداء

المراسل : متابعات

 

 

 

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي: إن طهران لم تتخذ حتى الآن أي قرار بشأن المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات، مشدداً على أن سلوك الولايات المتحدة “لا يعكس جدية في المسار الدبلوماسي”.

 وأوضح أن الأسبوع الأخير شهد “تطورات دبلوماسية متعددة ركزت على مفاوضات إنهاء الحرب”، لافتاً إلى أن بلاده ستتخذ القرار المناسب بما يضمن مصالح الشعب الإيراني.

وأضاف أن واشنطن “لن تسمع رداً مختلفاً” عن الموقف الإيراني السابق بشأن مطلبها بوقف تخصيب اليورانيوم، في إشارة إلى تمسك طهران بثوابتها في هذا الملف.

وكشف أن إيران قدمت مقترحاً من 10 بنود إلى باكستان، في إطار التحركات السياسية والدبلوماسية الجارية، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده “سترد بكل قوة على أي اعتداء” قد تتعرض له، في رسالة تعكس تمسك طهران بخيار الردع إلى جانب المسار السياسي.

وأكد أن ما يجري في مضيق هرمز هو نتيجة “اعتداءات أمريكا والكيان الصهيوني”، مشدداً على أن إيران لا تثق بالولايات المتحدة التي خانَت الدبلوماسية ولم تقدم عرضا جديا لرفع العقوبات.

وأشار إلى أن المؤشرات الحالية “تؤكد عدم وجود جدية من الجانب الأمريكي للمضي في المسار الدبلوماسي”، في تأكيد إضافي على موقف طهران المتحفظ إزاء أي مفاوضات محتملة.

وشدد على أن جزءًا من الاتفاق شمل وقف إطلاق النار في لبنان، وأن إيران فتحت مضيق هرمز على هذا الأساس، مؤكدًا أن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة يتطلب “ضمانات عملية” وليس مجرد تعهدات.

وفي سياق متصل، حمّل المتحدث الإيراني العدوان الأمريكي الصهيوني مسؤولية التوترات الراهنة في مضيق هرمز، معتبراً أنه السبب الرئيسي في تعقيد الوضع الإقليمي.

من جهته، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، وحيد جلال زاده، أن إيران مستعدة لإرسال وفد إلى إسلام آباد لإجراء محادثات، وذلك في حال تلقي إشارات إيجابية من الجانب الأمريكي، ما يعكس انفتاحاً مشروطاً على استئناف المسار التفاوضي.

وتزامن ذلك مع تقارير لمتتبعي حركة الطيران تشير إلى أن طائرة تابعة للقوات الجوية الأمريكية يُعتقد أنها تتجه إلى إسلام آباد، وسط تكهنات بأنها قد تحمل وفداً تفاوضياً أمريكياً، في خطوة قد تمهد لجولة جديدة من الاتصالات غير المباشرة.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الحرب “لا تصب في مصلحة أي طرف”، مشدداً على ضرورة الاستفادة من جميع السبل الممكنة لخفض التوترات، بالتوازي مع الثبات في مواجهة التهديدات.

وأضاف بزشكيان أن “عدم الثقة بالعدو واليقظة في التعامل معه” يمثلان مبدأين أساسيين في السياسة الإيرانية، لا يمكن التغاضي عنهما، في ظل استمرار الضغوط والتحديات الإقليمية والدولية.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار