المراسل : متابعات
كشف القائد السابق لحلف الناتو، ويسلي كلارك، عن خسائر نوعية تكبدتها الولايات المتحدة على مستوى الأنظمة الدفاعية والمخزون العسكري خلال العدوان على الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن جزءاً مهماً من هذه الخسائر يصعب تعويضه في المدى القريب.
وأوضح كلارك في تصريح صحفي اليوم الجمعة، أن العمليات العسكرية الإيرانية أدت إلى فقدان رادارات متقدمة، مشيراً إلى أن هذه الأنظمة تُعد من المعدات الحساسة التي لا يمكن استبدالها بسهولة أو بسرعة، لما تتطلبه من تقنيات معقدة وسلاسل إنتاج طويلة، وهو ما يعكس حجم الضربة التي طالت البنية الدفاعية.
وأشار إلى أن المخزون الأمريكي من صواريخ “توماهوك” انخفض إلى أقل من خمسين بالمائة، في حين تم استهلاك نحو ثلث القدرة الخاصة باعتراض الصواريخ الباليستية، وهو ما نتج عنه ضغط كبير على منظومات الدفاع الجوي للعدو الأمريكي، كما لفت إلى أن نصف مخزون صواريخ “ثاد” الاعتراضية عالية الارتفاع قد تأثر بشكل كبير، مؤكداً أن عملية إعادة إنتاج هذه الصواريخ واستبدالها قد تستغرق سنوات في بعض الحالات، نتيجة التعقيدات الصناعية والتقنية المرتبطة بها.
وبيّن القائد السابق لحلف الناتو، أن العدوان على إيران بلغت كلفتها نحو خمسة وعشرين مليار دولار، إلا أنه شدد على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الجانب المالي فقط، بل في القدرة على إعادة تصنيع هذه المعدات الحساسة وتعويضها.




