المراسل : متابعات
اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات المجرم ترامب بشأن الاستيلاء على ناقلات نفط إيرانية تمثل اعترافاً صريحاً بممارسة “القرصنة البحرية”، داعيةً إلى موقف دولي حازم إزاء هذه الانتهاكات.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تغريدة نشرها عبر منصة “إكس”، اليوم الأحد، إن توصيف احتجاز السفن الإيرانية بشكل غير قانوني ليس زلة لسان، وإنما هو إقرار واضح بالطبيعة الإجرامية لهذه الخطوة مؤكداً أن ما يجري يشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد الملاحة الدولية.
ودعا بقائي المجتمع الدولي والدول الأعضاء، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة، إلى اتخاذ إجراءات واضحة لمواجهة ما وصفه بمحاولات تطبيع هذه الجرائم والانتهاكات الأمريكية، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها ومنع تكرارها.
وفي سياق متصل، أكد السفير الإيراني لدى الفاتيكان محمد حسين مختاري رفض الصمت الدولي إزاء العدوان الصهيوأمريكي وسفك دماء المدنيين، مشدداً على أن هذا الصمت لا يمكن تبريره دينياً أو إنسانياً في ظل استمرار استهداف الأبرياء.
وأوضح مختاري أنه بادر، خلال ذروة التصعيد، إلى طلب لقاء عاجل مع أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، حيث عرض صوراً ومشاهد توثق استهداف المدنيين والأطفال، في محاولة لنقل صورة مباشرة عن حجم المعاناة الإنسانية.
وأشار إلى أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه الفاتيكان على الساحة الدولية، نظراً لمكانته الروحية وتأثيره العالمي، داعياً إلى اتخاذ مواقف أكثر وضوحاً في إدانة العدوان والعمل على حماية المدنيين.
ولفت إلى الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات بين إيران والفاتيكان، بما في ذلك مقترحات لإحياء مناسبات دبلوماسية مشتركة وتوسيع مجالات الحوار الديني والسياسي بين الجانبين، بما يسهم في تعزيز التفاهم المشترك، مشدداً على ضرورة تفعيل دور القيادات الدينية في ترسيخ السلام العالمي، مؤكداً أن القيم المشتركة بين الأديان تمثل قاعدة أساسية لمواجهة التحديات الدولية وتعزيز مبادئ العدالة والسلام.




