حزب الله يواصل عملياته باستهدافات دقيقة لتجمعات العدو ويكبّده خسائر فادحة

المراسل : متابعات

 

تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها النوعية ضد العدو الصهيوني وتجمعاته، محققةً إصابات مباشرة في ظل تصاعد فاعلية المسيرات في اصطياد الجنود والآليات التابعة للعدو.

وبعد سلسلة عمليات نفذها حزب الله منذ الصباح وحتى الغروب، تمثلت في القضاء على قوات صهيونية من لواء “غولاني” وإحباط محاولات التسلل والانتشال المروحي للخسائر، واصلت المقاومة مساء الإثنين عملياتها حتى فجر اليوم، مستهدفةً القوات الصهيونية في مناطق متفرقة من الحدود الفلسطينية اللبنانية.

وأعلن حزب الله أنه استهدف تجهيزات فنّيّة مستحدثة للعدو في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة، محققاً إصابة مؤكدة، بالتوازي مع ضرب قوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي تموضعت داخل منزل في بلدة البيّاضة بصلية صاروخية، وهو ما يؤكد دقة الرصد لدى المقاومة، وتعدد خيارات الاستهداف بالأسلحة المناسبة.

وواصلت المقاومة عملياتها بتنويع التكتيكات والأسلحة بما يربك العدو ويفقده خيارات الدفاع الملائمة، حيث أعلنت المقاومة استهداف تجمّعٍ لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة دير ميماس بالأسلحة المناسبة.

وتوسعت العمليات لتشمل استهداف مربض المدفعية المستحدث التابع للعدو الإسرائيلي في بلدة ربّ ثلاثين بسرب من المسيّرات الانقضاضية، قبل دقائق من استهداف تجمّعٍ لجنود العدو في موقع بلاط المستحدث في جنوب لبنان بمحلقتين انقضاضيتين، ما يجعل سلاح المسيرات شبحاً يطارد كل أشكال التحركات الصهيونية، وسط عجز العدو عن إيجاد الحلول الاعتراضية رغم ما يتكبده من خسائر جسيمة.

وفي عمليات صاروخية ومدفعية نوعية، أعلنت المقاومة ضرب تجمعات لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي بمحيط مرتفع الصلعة في بلدات القنطرة وعدشيت القصير وتلّة السدر في بلدة عيناتا.

واختتمت المقاومة حصيلة عملياتها المعلنة -حتى كتابة هذا التقرير- باستهداف دبابة ميركافا في بلدة البياضة بصاروخ موجّه، مؤكدةً تحقيق إصابة مباشرة أحرقت الدبابة المستهدفة.

ومع غرق القوات الصهيونية في الحدود، تكشف هذه الضربات الدقيقة حالة التخبط والارتباك التي يعيشها العدو، حيث لم تعد قدراته التقنية المتطورة قادرة على حماية جنوده من ضربات المقاومة، التي تؤكد يوماً بعد آخر أن الكلمة الفصل كانت وستبقى للميدان.

كما تثبت هذه العمليات المتصاعدة أن المقاومة الإسلامية لا تزال تمسك بزمام المبادرة الميدانية، محولةً القرى الحدودية إلى مقبرة للآليات والنخبة الصهيونية، في رسالة نار واضحة بأن أي محاولة للتوغل أو التثبيت ستجابه بجدار صلب من الصواريخ والمسيرات التي لا تخطئ أهدافها.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار