المراسل : متابعات
وأوضحت القيادة، في بيان عبر منصة “إكس”، أن حاملة الطائرات تشارك في “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، مشيرة إلى أنها تحمل على متنها أكثر من 60 طائرة، في إطار عمليات دعم وتأمين الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
بالتوازي، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته، معتبراً أن الحصار البحري المفروض على إيران “أكبر مناورة عسكرية في التاريخ”، مؤكداً في مقابلة مع “فوكس نيوز” أن الولايات المتحدة تمتلك “المزيد من الأسلحة والذخائر”، وأن قدراتها العسكرية “أصبحت أعلى بكثير مما كانت عليه سابقاً”.
وأضاف ترامب أن إيران تواجه خيارين واضحين: “التوصل إلى اتفاق بحسن نية، أو استئناف العمليات العسكرية”، في إشارة إلى احتمال عودة المواجهة المباشرة في حال فشل المسار السياسي.
وفي موقف هو الأشد، توعّد ترامب بـ”محو إيران من على وجه الأرض” في حال استهدفت السفن الأميركية في مضيق هرمز، قائلاً إن أي هجوم على هذه السفن “سيُقابل برد حاسم وقاسٍ”.
ويأتي هذا التصعيد في سياق تحركات عسكرية أميركية متزايدة في الخليج، حيث يشكّل مضيق هرمز نقطة حساسة تمر عبرها نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعله محوراً أساسياً في أي مواجهة محتملة بين واشنطن وطهران.
كما يعكس نشر حاملة طائرات بهذا الحجم، وما تحمله من قدرات جوية، توجهاً أميركياً لتكريس تفوق عسكري مباشر في المنطقة، تحت عنوان حماية الملاحة الدولية، في وقت تتبادل فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن تهديد السفن التجارية وعرقلة إمدادات الطاقة.
ويضع هذا المشهد المنطقة أمام مرحلة دقيقة، حيث يتقاطع التصعيد العسكري مع الضغوط السياسية، وسط مخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى أكثر من ساحة، في ظل الترابط المتزايد بين الجبهات الإقليمية.



