مفاوضات مرتقبة “قد تستغرق شهراً”… إسلام آباد على خط الوساطة بين أميركا وإيران

المراسل :متابعات

 

تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مع تصاعد الحديث عن جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران قد تُعقد الأسبوع المقبل، في محاولة لاحتواء التصعيد وفتح الباب أمام تفاهمات مرتبطة بالملف النووي ومضيق هرمز.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة”، الأربعاء، أن واشنطن وطهران تعملان مع الوسطاء على إعداد إطار عمل من صفحة واحدة لاستئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز.

وبحسب المصادر، ستتناول المفاوضات، التي يُتوقع أن تستمر شهراً، البرنامج النووي الإيراني وتخفيف العقوبات، وسط استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين بشأن حدود تخصيب اليورانيوم وآليات التفتيش وتسلسل تنفيذ الالتزامات.

ويأتي ذلك في وقت صعّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه طهران، محذراً من أن الولايات المتحدة ستستأنف قصف إيران “بمستوى وكثافة أعلى بكثير” إذا لم توافق على الاتفاق المطروح.

وفي موازاة التحركات السياسية، انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1% وسط آمال بإمكانية تحقيق انفراجة دبلوماسية، فيما دعت الصين إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز خلال لقاء جمع وزيري خارجية البلدين في بكين.

في المقابل، وصفت إيران تعليق الولايات المتحدة لعمليتها الخاصة بتوجيه السفن التجارية عبر المضيق بأنه “تراجع أميركي”، مجددة تحذير السفن من عبور المضيق من دون إذنها.

كما دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو طهران إلى “اتخاذ خيار معقول” والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار