“واحدة من أكبر الحروب المعاصرة”… قاليباف يكشف أهداف الضغوط الأميركية

المراسل : متابعات

 

اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران تخوض “واحدة من أكبر الحروب المعاصرة”، متهماً الولايات المتحدة بالسعي إلى إضعاف الداخل الإيراني عبر الضغوط الاقتصادية والحصار البحري، في ظل التصعيد المتواصل المرتبط بالحرب والمفاوضات الجارية حول الملف النووي.

وقال قاليباف إن “العدو يسعى إلى إضعاف إيران من الداخل عبر الضغوط الاقتصادية والحصار البحري، في محاولة لتفكيك التماسك الداخلي ودفع البلاد نحو الاستسلام”.

وأضاف أن “مؤشرات هذه الضغوط تظهر في إجراءات أميركية جديدة تتعلق بممرات مائية حساسة مثل مضيق هرمز”، إلى جانب ما وصفه بـ”الحصار البحري” الهادف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على إيران.

وأشار قاليباف إلى أن “جذور بعض الأزمات الاقتصادية تعود إلى مشكلات قديمة، بينما يرتبط جزء آخر منها بظروف الحرب الحالية”، داعياً المسؤولين الإيرانيين إلى “تعزيز التعاون من أجل تخفيف آثار هذه الضغوط على المواطنين”.

كما شدد على ضرورة أن “تطلع الحكومة الشعب بشكل واضح على خططها لمواجهة ارتفاع الأسعار”، داعياً إلى “ترشيد الاستهلاك والتعاون المجتمعي في هذه المرحلة”.

وتأتي تصريحات قاليباف في وقت تتمسك فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشروط مرتبطة بالاتفاق النووي، من بينها نقل الوقود النووي الإيراني إلى الولايات المتحدة، بالتزامن مع استمرار الضغوط الاقتصادية والتوترات في مضيق هرمز.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار