المراسل: أخبار
نظّمت وزارة المالية ومصلحة الضرائب والجمارك، اليوم، وقفة احتجاجية تنديدًا بالإساءة للقرآن الكريم، بمشاركة قيادات الوزارة والمصلحة وجمع غفير من الموظفين، في مشهد عكس حالة الرفض والاستنكار الشعبي والرسمي لمثل هذه التصرفات المسيئة.
وشهدت الوقفة حضور نائب الوزير ووكلاء الوزارة وقيادة المصلحة ووكلاء القطاعات إلى جانب عدد من وكلاء وزارة المالية ومدراء عموم المصلحة، حيث عبّر المشاركون عن إدانتهم الشديدة لأي إساءة تمس المقدسات الإسلامية، مؤكدين أن القرآن الكريم يمثل رمزًا دينيًا مقدسًا لا يمكن القبول بأي تجاوز بحقه.
وخلال الوقفة، ألقى وكيل وزارة المالية الأستاذ وليد فايع بيان الوقفة، الذي عبّر فيه عن استنكار وزارة المالية ومصلحة الضرائب والجمارك لهذه الإساءة، معتبرًا إياها عملاً مستفزًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم. وأكد أن مثل هذه التصرفات تتنافى مع القيم الإنسانية ومبادئ التعايش والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وأشار البيان إلى أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في منع تكرار مثل هذه الإساءات، واتخاذ مواقف جادة تجرّم ازدراء الأديان والمقدسات، بما يسهم في تعزيز ثقافة التسامح والتفاهم بين مختلف الثقافات.
وأكد المشاركون في الوقفة تضامنهم الكامل مع كل الجهود الرامية إلى حماية المقدسات الإسلامية، داعين إلى توحيد الصفوف في مواجهة أي محاولات تستهدف النيل من القيم الدينية والإنسانية.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على استمرار المواقف الرافضة لأي إساءة للمقدسات، وتجديد الدعوة إلى احترام الأديان ونبذ الكراهية والتطرف بكافة أشكاله.




