إيران تنفي استهداف مطار الكويت… وتحمّل الدفاعات الجوية المسؤولية

المراسل : متابعات

 

نفى الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف صالة الركاب في مطار الكويت الدولي، معتبراً أن الأضرار التي لحقت بالمبنى قد تكون ناجمة عن سقوط حطام صواريخ أو إخفاق أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض الأهداف الجوية.

 

وقال الحرس الثوري، في بيان، إن التحقيقات التي أجراها أظهرت أن القوات الإيرانية لم تطلق أي صاروخ باتجاه صالة الركاب في مطار الكويت، مشيراً إلى أن الأضرار المسجلة لا ترتبط بأي استهداف مباشر من جانب إيران.

 

وجاء الموقف الإيراني بعد ساعات من إعلان الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت تعرض مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية، ما أدى إلى سقوط قتيل وعشرات الإصابات وأضرار كبيرة في عدد من مرافق المطار.

 

وأوضحت السلطات الكويتية أنها فعّلت خطة الطوارئ وعلّقت جميع الرحلات الجوية، كما جرى تحويل عدد من الرحلات إلى مطارات بديلة حفاظاً على سلامة المسافرين والعاملين.

 

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أنها نجحت في التصدي لموجة هجمات إيرانية استهدفت دولاً في المنطقة، مؤكدة أن الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية لم تتمكن من إصابة أهدافها.

 

كما أشارت “سنتكوم” إلى تنفيذ ضربات استهدفت محطة تحكم أرضية عسكرية إيرانية في جزيرة قشم، رداً على الهجمات المنسوبة إلى طهران.

 

وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق استهداف قاعدة أميركية في المنطقة ومقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، رداً على ما وصفه بالاعتداء الأميركي على منشآت إيرانية، في حين نفت القيادة الأميركية صحة هذه الرواية

 

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار