المراسل : متابعات
سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من الأصوات التبريرية التي تحاول حرف بوصلة الصراع عما يرتكبه العدو الصهيوني والأمريكي من مجازر بحق الأمة.
ورد عراقجي على مزاعم الرئيس اللبناني السابق ميشال عون، قائلاً: ” بحسب تصريحات السيد عون، يبدو أن إيران هي التي احتلت خُمس الأراضي اللبنانية، وشردت ربع سكانها، وتقصف بلاده يوميًا”.
وأضاف عراقجي عبر حسابه على منصة “إكس”: “لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لتوصلنا إلى اتفاق منذ زمن”، متوجها الى الرئيس اللبناني بالقول “أنقذوا لبنان من عدوه الحقيقي، يا سيادة الرئيس!”.
عسكرياً استهدف الحرس الثوري القواعد الأميركية في المنطقة بالصواريخ، بعد عدوان الأخير على جزيرتي سيريك وقشم، وفق ما أكد التلفزيون الإيراني.
وأكد الحرس الثوري أنّه رداً على العدوان الأميركي تم استهداف قاعدتين جويتين أميركيتين في الكويت وما تبقى من القاعدة البحرية في البحرين.
وأوضح الحرس أنّ العدوان الأميركي طال مركزاً للاتصالات في قشم وآخر في سيريك بواسطة المسيّرات.
وأضاف الحرس أنّ هذا العدوان جاء بعد محاولة 4 ناقلات نفط مخالفة بتحريض وتوجيه أميركي مغادرة مضيق هرمز بشكل غير قانوني ودون التنسيق أو الالتفات إلى تحذيرات بحرية حرس الثورة.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن شنّه غارات على مواقع رادار إيرانية في جوروك وجزيرة قشم، زاعماً أنّه “عمل دفاعي”.
وأفاد الجيش الكويتي بأنّ أصوات انفجارات دوت ليلاً، موضحاً أنها ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية لهجمات بالصواريخ والمسيّرات.
بدورها، أطلقت وزارة الداخلية البحرينية صفارات إنذار من جراء غارات جوية.
وعلى الرغم من اعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية منذ 8 أبريل 2026، تنفذ واشنطن هجمات ضد إيران في مضيق هرمز ومناطق أخرى، فيما ترد القوات المسلحة الإيرانية على هذه الهجمات، وتحاول مدمرات وسفن أميركية عبور مضيق هرمز، فيما ترد إيران على ذلك أيضاً،
وكانت طهران قد أعلنت إنشاء منطقة سيطرة بحرية في مضيق هرمز في في 21 مايو الماضي.




