المراسل : متابعات
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران عن استهداف قاعدة “رامات ديفيد” الجوية الصهيونية بصواريخ باليستية نوعية، رداً على الجرائم الصهيونية المتواصلة في جنوب لبنان والقصف الغادر الذي طال الضاحية الجنوبية لبيروت، لينتقل الرد الإيراني المبارك إلى مرحلة تدمير القواعد العسكرية الاستراتيجية للعدو.
وأكد حرس الثورة الإسلامية في بيان له أن عملية الليلة الصاروخية ليست إلا مجرد إنذار أولي للعدو المستكبر، محذراً من أنه في حال تكرار الاعتداءات الصهيونية فإن الردود القادمة ستكون أوسع نطاقاً بكثير، ولن تقتصر على عمق الكيان بل ستشمل جميع الأهداف والمنشآت الأمريكية-الصهيونية المشتركة في عموم المنطقة.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، على أن الانتهاكات الأمريكية لوقف إطلاق النار في منطقة الخليج، إلى جانب الجرائم الصهيونية المستمرة في فلسطين ولبنان، تؤكد أن العدو لا يفهم سوى لغة القوة، وأن التجارب أثبتت فشل كل محاولات الرهان على التهدئة في ظل استمرار الاعتداءات والاستفزازات.
وأضاف عزيزي في تصريح اليوم الأحد، أن جبهة المقاومة تمتلك القدرة والإرادة الكافية للتعامل مع مختلف التحديات، مؤكداً أن قوى المقاومة ستخاطب العدو الأمريكي والصهيوني باللغة التي يفهمها، في إشارة إلى تمسكها بخيار الردع والرد على أي اعتداءات تستهدف شعوب المنطقة وسيادتها.
من جهته، أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران اللواء محسن رضائي، أن الجمهورية الإسلامية أعلنت مراراً رفضها القاطع لأي انتهاك لوقف إطلاق النار أو لأي اعتداء يستهدف لبنان، مشدداً على أن المواقف الإيرانية المعلنة خلال الفترة الماضية كانت واضحة وحاسمة تجاه أي محاولة لفرض وقائع جديدة بالقوة.
وأوضح رضائي أن الرد الصاروخي الذي نُفذ الليلة يحمل طابعاً تحذيرياً ويهدف إلى منع العدو من مواصلة اعتداءاته، مبيناً أن الرسالة وصلت بوضوح إلى الأطراف المعنية، وأن أي خطوة عدوانية جديدة ستُواجَه برد أشد وأقسى وبكلفة أكبر بكثير مما يتوقعه العدو.




