الخارجية الإيرانية: أي مغامرة صهيونية شريرة ضد لبنان ستواجه بردّ ساحق

المراسل: متابعات

 

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية نفذت ضربات عسكرية استهدفت عدداً من الأهداف العسكرية في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك رداً على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار والاعتداءات المتواصلة التي ينفذها العدو الصهيوني ضد لبنان، في خطوة تعكس تمسك طهران بحقها المشروع في الدفاع عن أمنها وأمن حلفائها في المنطقة.

وأوضحت الخارجية الإيرانية في بيان اليوم الاثنين، أن العملية العسكرية جاءت في إطار ممارسة الحق الأصيل في الدفاع المشروع المكفول بموجب المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن استمرار الاعتداءات الصهيونية وتجاهل التحذيرات السابقة فرضا على الجمهورية الإسلامية اتخاذ إجراءات عملية لردع العدو ومنعه من مواصلة سياساته العدوانية.

وشدد البيان على أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية المباشرة عن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل العدو الصهيوني، باعتبارها الداعم الرئيسي لسياساته العسكرية والأمنية، مبيناً أن واشنطن تتحمل كذلك مسؤولية التداعيات الناتجة عن تلك الاعتداءات وعن أي تصعيد جديد قد تشهده المنطقة نتيجة استمرار الغطاء السياسي والعسكري الذي توفره للكيان الصهيوني.

وأكد أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة الإيرانية يمتلكان الإرادة والجاهزية الكاملة للدفاع عن الأمن القومي والمصالح الوطنية، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية تحتفظ بحقها في الرد واتخاذ الإجراءات المناسبة في أي زمان ومكان تراه ضرورياً لحماية أمنها ومصالحها الاستراتيجية.

وفي رسالة تحذيرية واضحة، ذكرت الخارجية الإيرانية أن أي مغامرة عدوانية جديدة ينفذها العدو الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية أو ضد لبنان ستُواجَه برد ساحق وشامل من قبل القوات المسلحة الإيرانية، موضحة أن المرحلة الحالية تختلف عن سابقاتها وأن معادلات الردع التي تشكلت خلال الفترة الأخيرة فرضت واقعاً جديداً على مستوى الصراع في المنطقة.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار