المراسل : متابعات
ثارت صور أقمار صناعية نُشرت اليوم الثلاثاء تساؤلات حول احتمال تعرض قاعدة “رمات دافيد” التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي لإصابة مباشرة خلال الهجوم الصاروخي الإيراني الذي نُفذ أمس، في وقت لا تزال فيه طبيعة الأضرار وحجمها غير واضحة.
وبحسب تقرير للصحافي إيتاي بلومنتال، نُشر في موقع “N12” الإسرائيلي، أظهرت صور أقمار صناعية نشرتها شركة “Soar” مؤشرات على احتمال إصابة القاعدة الجوية الواقعة شمال إسرائيل جراء الصواريخ التي أُطلقت من إيران.
وأوضح التقرير أن مقارنة صور ملتقطة للموقع نفسه داخل القاعدة تكشف وجود تغيّر لافت، إذ كان يظهر في الموقع سابقًا هنغار للطائرات، بينما بدت في الصور الجديدة بقعة يُحتمل أن تدل على وقوع إصابة مباشرة في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن حجم الأضرار لا يزال غير معروف حتى الآن، وذلك بسبب محدودية جودة الصور المتاحة، إضافة إلى القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على خدمات الأقمار الصناعية التجارية العاملة فوق المواقع العسكرية الإسرائيلية.
ويأتي هذا التطور في ظل تدقيق متواصل في نتائج الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة، خصوصًا تلك التي استهدفت مواقع داخل إسرائيل عقب التصعيد الإقليمي الأخير.
وذكّر التقرير بأنه في تموز 2025، وبعد أسابيع من عملية “مع شعب كالأسد”، كشفت صحيفة “تلغراف” البريطانية أن 5 قواعد عسكرية إسرائيلية تعرضت لإصابات بصواريخ إيرانية.
وبحسب صور أقمار صناعية خضعت للتحليل من قبل فريق باحثين في جامعة أوريغون الأميركية آنذاك، أصابت 6 صواريخ أهدافًا عسكرية في شمال إسرائيل ووسطها وجنوبها، من بينها قاعدة “تل نوف” الجوية، ومعسكر “تسيبوريت” ومعسكر “غليلوت”.
ورغم أن الصور الجديدة لا تقدم حتى الآن دليلًا حاسمًا على حجم الضرر أو طبيعته، فإنها تعيد تسليط الضوء على فعالية الهجمات الصاروخية الإيرانية وقدرتها على الوصول إلى مواقع عسكرية حساسة داخل إسرائيل، في ملف لا تزال تفاصيله تتكشف تباعًا.




