المراسل : متابعات
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن زيارته إلى بغداد تأتي في ظروف إقليمية خاصة، مشيداً بمواقف الحكومة العراقية التي أدانت العدوان على إيران، ومؤكداً أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.
وقال عراقجي إن “الحكومة العراقية اتخذت مواقف جيدة للتنديد بالعدوان على إيران”، لافتاً إلى أن الجانبين سيعملان على التنسيق بشأن آلية تشييع “السيد الشهيد علي الخامنئي” في العتبات المقدسة بالعراق.
وأضاف أن “مضيق هرمز تحت إدارة إيران”، مؤكداً في الوقت ذاته أن على قوات الكيان الصهيوني الانسحاب من المناطق التي تحتلها في لبنان، وأن مسؤولية تحقيق ذلك تقع على عاتق الحكومة الأمريكية، مشدداً على أن هجمات الكيان الصهيوني على لبنان يجب أن تتوقف.
بدوره، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أن الأوضاع الأمنية في المنطقة لا تزال تشهد حالة من التوتر رغم توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن العدوان لم ينتهِ بشكل كامل، وأن هناك مناوشات عسكرية مستمرة في أطراف مضيق هرمز.
وقال حسين إن “رغم توقيع مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا، فإن الحرب ما تزال قائمة في هرمز”، موضحاً أن “الصراع لا يزال دائراً في المنطقة بشكل آخر، مع استمرار مناوشات عسكرية في محيط مضيق هرمز”.
وأشار إلى أهمية زيارة نظيره الإيراني إلى بغداد في هذه المرحلة، مؤكداً أن “زيارة عراقجي تتسم بأهمية خاصة بعد توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن”، لافتاً إلى أن العراق مستعد لاستضافة أي فعالية أو حوار يهدف إلى تعزيز أمن المنطقة وتطوير العلاقات الاقتصادية بين دولها.
وتأتي تصريحات الجانبين في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية المرتبطة بالممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية، إلى جانب استمرار الاعتداءات الصهيونية على لبنان وما تفرضه من تحديات على أمن واستقرار المنطقة.




