قبائل الحديدة وذمار والضالع والبيضاء وإب تؤكد جهوزيتها لخوض معركة التحرر وكسر الحصار

المراسل : متابعات

 

استجابةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي_ يحفظه الله_ لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، نظمت قبائل من محافظات الحديدة والبيضاء والضالع وذمار وإب، اليوم الاثنين، سلسلة من الوقفات واللقاءات القبلية المسلحة، أكدت خلالها النفير العام والجهوزية القصوى لخوض المعركة.

ففي محافظة الحديدة، نظمت قبائل مديريات باجل والحالي والمنصورية وقفات مسلحة منفصلة تحت شعار “جهوزية واستنفار لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار”.

وأكد المشاركون في هذه الوقفات، التي حضرها عدد من المسؤولين ووجهاء المديريات، المضيَّ في كافة الخيارات العسكرية لاستعادة كل شبر محتل من أرض اليمن واسترجاع الثروات الوطنية المنهوبة، مشددين على مواصلة دعم الأنشطة التعبوية وبرامج التأهيل والتدريب لرفد الجبهات بالمقاتلين، ومؤكدين أنهم جزء لا يتجزأ من معادلة “وحدة الساحات”، ومبدين استعدادهم التام لخوض معركة التحرير الشامل واستعادة السيادة على كامل التراب اليمني، وصون كل حقوقه ومقدراته وثرواته النفطية والغازية المنهوبة.

وفي محافظة الضالع، نظم أبناء قبائل مديرية دمت وقفة قبلية مسلحة، بحضور شعبي ورسمي واسع، أعلنوا فيها تأييدهم المطلق لما تضمنه بيان السيد القائد، وتفويضهم الكامل له في اتخاذ كافة القرارات والخيارات الكفيلة بإخراج شعبنا اليمني من الاحتلال والوصاية السعودية الأمريكية، والحفاظ على وحدة أراضيه من مؤامرات التشظي والانقسام.

وأكد بيان الوقفة الجهوزية الكاملة لمواصلة النفير العام لدعم الجبهات بالمال والرجال، والاستعداد لردع قوى العدوان والدفاع عن مقدرات الوطن.

 وبارك المشاركون الانتصارات التي حققتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدو الصهيوني والأمريكي، داعين إلى توحيد الصفوف والكلمة ومضاعفة الجهود لاستكمال معركة التحرير المرتقبة.

وعلى صعيد متصل، أعلنت قبائل مديريات ناطع والشرية والملاجم بمحافظة البيضاء حالة الجهوزية والاستنفار خلال وقفات مسلحة واسعة، شاركت فيها قيادات محلية وعسكرية ومشايخ وشخصيات اجتماعية.

وجددت القبائل تلبيتها لدعوة السيد القائد، وجهوزيتها العالية لرفد الجبهات والمعسكرات بقوافل الرجال والمال، والاستمرار في الصمود والثبات حتى تحقيق النصر، مشيرة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب رفع وتيرة التعبئة العامة لتنفيذ موجّهات القيادة الثورية.

وأكدت البيانات الصادرة عن الوقفات التفويض المطلق للسيد القائد في اتخاذ الخيارات المناسبة لمعركة تطهير المحافظات المحتلة ونصرة قضايا الأمة، معتبرة أن القبائل اليمنية، بما تمتلكه من إيمان راسخ وإرادة صلبة، قادرة على إفشال المخططات الإجرامية، ودعت كافة القبائل في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه إلى وحدة الصف لانتزاع الحقوق المشروعة والثروات الوطنية.

وفي محافظتي ذمار وإب، اتسعت رقعة الاستجابة لدعوة السيد القائد عبر وقفات عسكرية قبلية ورسمية؛ حيث نظمت قبائل مديرية ميفعة عنس بذمار لقاءً قبلياً مسلحاً أكدت فيه جهوزيتها العالية لخوض المعركة، وتنفيذ موجّهات القيادة لإنهاء معاناة الشعب وطرد الغزاة المحتلين، واستعادة السيادة والكرامة المسلوبة لأهلنا في المحافظات والمناطق المحتلة، ووقف العدوان والحصار، وتلقين الأعداء دروساً في الشجاعة والبأس والإباء.

وأكد المشاركون براءتهم من الخونة والعملاء، وتحركهم الفاعل في تطهير اليمن من الغزاة والعناصر التكفيرية، وإفشال مخططات الأعداء التوسعية في المنطقة، مجددين العهد بالاستمرار في نهج العزة والكرامة حتى تحقيق النصر وتحرير كامل التراب اليمني والسيادة اليمنية من دنس الغزاة والمحتلين.

وفي سياق متصل، نظم القطاع الصحي بمحافظة ذمار وقفة تأكيدية على الجهوزية لإنهاء العدوان والحصار.

 بدورها  نظمت السلطة القضائية بمحافظة إب وقفة مماثلة أكدت فيها جهوزية كوادرها للمساهمة في معركة إنهاء العدوان والاحتلال والحصار، ورفد الجبهات بقوافل المال والرجال، والتضحية بكل غالٍ ونفيس حتى تحقيق النصر المؤزر.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار