أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن رحيل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي يمثل “بداية فصل جديد من الصمود والتضامن”، داعيًا الإيرانيين إلى التكاتف والوحدة الوطنية عشية انطلاق مراسم التشييع الرسمية.
وقال بزشكيان، في بيان، إن “الراية التي ناضل من أجلها قائد الثورة طوال حياته لن تسقط أبدًا”، مشددًا على أن إرادة الشعب الإيراني ستبقى حامية لهذا الإرث.
وأضاف أن الإيرانيين سيجسدون ولاءهم لمبادئ خامنئي “بقلوب حزينة وعزيمة متقدة”، معتبرًا أن رحيله “ليس نهاية المطاف، بل بداية مرحلة جديدة من التضامن والنمو والتماسك رغم أصعب المحن”.
وأشار إلى أن اسم خامنئي وفكره وسجله في “رفع رايات الاستقلال والمقاومة” سيبقى حاضرًا في ذاكرة الأمة، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار والمستقبل المشرق يتحقق عبر التضامن الوطني والوقوف بحزم في مواجهة ما وصفه بـ”المتغطرسين”.
ودعا بزشكيان جميع أبناء الشعب الإيراني، بمختلف أعراقهم وأديانهم وتوجهاتهم السياسية، إلى المشاركة الواسعة في مراسم تشييع خامنئي، معتبرًا أن هذا الحضور سيكون رسالة إلى العالم بأن الإيرانيين يقفون صفًا واحدًا للدفاع عن استقلال بلادهم وكرامتها، وأن أي حادث لن يثنيهم عن مواصلة بناء إيران.




