المراسل : متابعات
تدخل معادلة “الحصار بالحصار” مرحلة التنفيذ العملي، مع إعلان القوات المسلحة اليمنية، عصر اليوم الإثنين، فرض الحظر البحري على العدو السعودي، مؤكدة جاهزيتها لخوض مختلف سيناريوهات المواجهة الشاملة، بهدف رفع الحصار المفروض على اليمن وإنهاء العدوان عليه.
وتؤكد القوات المسلحة اليمنية أن تحركاتها العسكرية تستند إلى تفويض شعبي واسع، تجسد في الحشود المليونية التي شهدتها جمعة “التحذير والنذير”، إلى جانب الزخم الجماهيري الذي شهدته ساحات الجمهورية، عصر اليوم، تأييدًا لبيان القوات المسلحة، ومباركةً لخطواتها، وإعلانًا للوقوف المطلق إلى جانب الجيش اليمني.
وعلى منصات الفضاء الرقمي، تفاعل عدد من المسؤولين والناشطين السياسيين والإعلاميين مع بيان القوات المسلحة اليمنية، مؤكدين أن هذه الخطوة ستسهم في ممارسة ضغط على العدو السعودي، بما يدفعه نحو إنهاء العدوان ورفع الحصار المفروض على اليمن، ومحذرين، في الوقت ذاته، من أن أي تصعيد سيُقابل بتصعيد شامل يُلحق أضرارًا فادحة بالعدو السعودي.
وفي الصعيد ذاته، يوجه عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح رسالة إلى الإخوة الأشقاء العرب والإخوة الخليجيين، يقول فيها: “من يتعاطف مع العدو السعودي، نقول له: هل تقبل أن تكون موانئك تحت الحصار السعودي، لا يدخل إليها إلا ما يريد، ولا تمر إلا بتصريحات منه، ولا تصل بضائعها إلا وقد تضاعفت أسعارها 400%؟”
ويتابع متسائلًا: “هل تقبلون أن يغلق السعودي مطاراتكم، ولا يخرج أحد للدراسة أو التجارة أو العلاج إلا بإذن منه وإلى الوجهة التي يريدها؟”




