المراسل : متابعات
أكد العلامة شمس الدين شرف الدين أن إحياء ذكرى مولد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ينبغي أن يقترن بالتعبئة العامة والحث على الجهاد في سبيل الله، وتسليط الضوء على العدوان الإسرائيلي الصهيوني الأمريكي على غزة وفلسطين ولبنان والعراق وإيران، مشددًا على أن هذه الصورة المتكاملة هي التي ينبغي أن تظهر أمام العالم.
وقال في فعالية تدشين المؤتمر الدولي الرابع للرسول الأعظم: “إن بعض فعاليات المولد في عدد من البلدان اقتصرت على تسليط الضوء على جانب الرحمة في شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بينما اقترنت فعاليات الشعب اليمني بالتعبئة العامة والاستعداد والجهاد”، مؤكدًا أن النبي كان “لينًا في حزم، ورحمة في شدة”، مستشهدًا بقوله تعالى: “محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم”.
وأوضح أن ظهور الدين على العالم يتطلب توفر الشروط التي أشارت إليها الآية، وفي مقدمتها القيادة الربانية والأصحاب الذين يتحلون بالإيمان والعزيمة والشكيمة والالتفاف حول القيادة والطاعة والتسليم.
وأشار إلى أن الشعب اليمني يتمتع بقيادة الربانية، ممثلة بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مؤكدًا أن هذه القيادة تدعو إلى الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتجاهد في سبيل الله.
ولفت شرف الدين إلى أن الشدة في مواجهة أعداء الله مطلوبة في هذه المرحلة، وأنها لا تتعارض مع الرحمة، بل تأتي من أجل مصلحة الإنسان، داعيًا إلى إظهار عزيمة النبي وشدته في مواجهة أعدائه.
وأكد أن إحياء فعاليات المولد وإجراء الدراسات والبحوث حول شخصية الرسول الأعظم يمثلان تعظيمًا له ونصرة لمنهجه، وإحياءً لأخلاقه وسيرته في القلوب، داعيًا إلى عدم الحزن أو الخجل من هذه الفعاليات.




