محمد طاهر أنعم: المصالح الغربية تقف عائقاً أمام استقلالية القرار لدى بعض الأنظمة

المراسل : متابعات

 

 

 

اعتبر مستشار المجلس السياسي الأعلى محمد طاهر أنعم أن الدعوات إلى التقارب بين الأمم والشعوب والحكومات العربية والإسلامية دعوات إيجابية وطيبة من ناحية الأصل، وينبغي البناء عليها، داعياً العقلاء في كل مكان إلى قبول أي دعوة للتقارب بين الشعوب العربية والإسلامية.

وقال أنعم:”إن الأصل أن العدو واحد لهذه الأمة، وهو الذي يعمل على تخريبها من الداخل، ومحاولة فرض هيمنته وسيطرته على الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الثالث بشكل عام”، متوقعاً فشل الأنظمة المرتبطة بالغرب والكيان الصهيوني إلى السلم أو تتجه نحو تحقيق مصالح شعوبها، عازياً ذلك إلى وقوعها، تحت تأثير مشاريع غربية وارتباطات سياسية ومالية واقتصادية عميقة، فضلاً عن احتمال استخدام الضغوط والابتزاز لإبقائها في السلطة مقابل اتخاذ مواقف وصفها بالسيئة والمناوئة للأمة.

ولفت إلى أن أي نظام يحاول التوجه نحو السلام في قضية معينة قد يواجه ضغوطاً من الغرب، معتبراً أن الهيمنة الغربية والصهيونية لن تترك هذه الأنظمة تتحرك بحرية، في ظل ارتباطاتها السابقة بمواقف ضد القضية الفلسطينية وإيران ودول عربية وإسلامية أخرى.

وشدد على أن  الغرب قد يلجأ، إلى تهديد الحاكم أو العمل على استبداله بأحد أقاربه، مستشهداً بحالات تغيير الحكام في عدد من دول الخليج، من بينها الإمارات وقطر والكويت.

ووصف أنعم هذه الأنظمة بأنها “أنظمة وظيفية يتحكم بها الغرب”، وتحديداً الولايات المتحدة وبريطانيا، معتبراً أن هذه العلاقة تحدّ من قدرتها على اتخاذ توجهات مستقلة.

واختتم بالتأكيد على أن الدعوة إلى الصلح والتقارب بين الشعوب العربية والإسلامية تظل أمراً إيجابياً ينبغي ألا يرفضه الحكماء والعقلاء.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار