المراسل : أخبار
أقيمت في عددٍ من المحافظات، اليوم الإثنين، فعاليات خطابية وثقافية وأمسيات رمضانية، إحياءً للذكرى السنوية الـ19 لرحيل العالم الرباني مجد الدين ابن محمد المؤيدي.
ففي حجة أحيا مكتبا هيئتي الأوقاف والإرشاد والزكاة في محافظة حجة اليوم، هذه الذكرى بأمسية رمضانية.
وخلال الأمسية، أشار مدير مكتب الهيئة العامة للأوقاف العلامة محمد عيشان إلى أن إحياء ذكرى العالم مجد الدين المؤيدي، هو تعظيم وتوقير لمن بذلوا حياتهم في نشر دين الله وتعليم الإسلام.
وفي محافظة ذمار نظّم مكتبا هيئتي الأوقاف والإرشاد، والزكاة، فعالية ثقافية أُقيمت في جامع المدرسة الشمسية.
وفيها أشار عضو رابطة علماء اليمن، العلامة إسماعيل الوشلي، إلى أن ذكرى وفاة العالم الرباني السيد مجد الدين بن محمد المؤيدي تمثّل محطة إيمانية وعلمية عظيمة في تاريخ اليمن والأمة الإسلامية، لما لهذا العَلَم من مكانة راسخة وإسهام أصيل في خدمة العلم والدين.
وفي السياق، نظّم مكتبا هيئتي الأوقاف والإرشاد والزكاة بمحافظة الحديدة، فعالية خطابية ركّزت على مناقب الفقيد وإسهاماته العلمية ومكانته في ترسيخ منهج الوسطية ونشر العلوم الشرعية ودوره الريادي في الحفاظ على الموروث الإيماني وتفنيد الثقافات المغلوطة.
كما نظم مكتبا هيئتي الأوقاف والإرشاد والزكاة بمحافظة البيضاء، فعالية خطابية بمدينة رداع، اعتبر فيها عضو رابطة علماء اليمن سليم حميد الدين، إحياء الذكرى السنوية لرحيل العلامة مجد الدين المؤيدي، إحياءً للعلم والمعرفة والارتقاء إلى منازل العظماء، والمضي على دربهم.
وأكد الحاجة إلى إحياء ذكرى علماء الأمة الأخيار لاستحضار سيرهم وشخصياتهم، التي تعيد الأمة الإسلامية إلى المنهج القويم والصراط المستقيم.
مكتبا هيئتي الأوقاف والإرشاد والزكاة وقطاع الإرشاد بمحافظة عمران، كذلك أحيا الذكرى بأمسية رمضانية بحضور كوكبة من العلماء.
وخلال الأمسية أشار عضو رابطة علماء اليمن العلامة مصطفى الحوثي، إلى أن إحياء ذكرى العالم المؤيدي، هو تعظيم وتوقير لمن بذلوا حياتهم في نشر دين الله تعالى.
وأوضح أن الذكرى تأتي امتدادًا لمنهج الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وأئمة آل البيت عليهم السلام وأعلام الهدى، مؤكدًا أن إحياء الذكرى يعكس الوفاء لعلماء الأمة الذين حملوا راية الدين ونشر العلم.
إلى ذلك زار محافظ صعدة محمد عوض ومعه وكيل المحافظة محمد بيضان، اليوم، ضريح ومقام العلامة مجد الدين المؤيدي، تزامنًا مع الذكرى التاسعة عشرة لرحيله.
وخلال الزيارة، أشار المحافظ عوض إلى أن الفقيد مثل قامة علمية يجتمع حولها كل الزيدية والأحرار في العالم، لاسيما تكالب قوى الكفر والطغيان اليوم على الإسلام والمسلمين ومساعيهم للسيطرة على شعوب الأمة جميعا.
(2)



