المراسل: أخبار
بارك فخامة المشير الركن مهدي المشاط، للشعب الإيراني المسلم والعزيز نجاحه في اختيار المرشد والقائد الثالث للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله السيد مجتبى علي الخامنئي، معتبراً أن هذا الاختيار يمثل محطة مهمة في مسار الجمهورية الإسلامية ويعكس تماسك مؤسساتها وقدرتها على تجاوز التحديات الراهنة.
جاء ذلك في برقية تهنئة بعثها الرئيس المشاط اليوم الاثنين، إلى القيادة والشعب الإيراني، أكد فيها مباركته للقائد الجديد الثقة التي حاز عليها بعد إجماع مجلس خبراء القيادة، داعياً الله تعالى أن يسدد خطاه ويوفقه للسير على نهج سلفه الشهيد القائد الإمام علي الحسيني الخامنئي رضوان الله عليه، خصوصاً في هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها الجمهورية الإسلامية وهي تواجه عدواناً أمريكياً صهيونياً غاشماً يستهدف أمنها واستقرارها ودورها في دعم قضايا الأمة.
وأشار الرئيس المشاط إلى أن انتخاب السيد مجتبى الخامنئي مرشداً للثورة الإسلامية يعد مؤشراً واضحاً على قوة الدولة الإيرانية ومتانة مؤسساتها السياسية والدستورية، مؤكداً أن عملية الاختيار تعكس الطابع المؤسسي الراسخ لنظام الجمهورية الإسلامية وقدرته على إدارة المرحلة الحساسة بثبات واقتدار في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة.
وأوضح أن اختيار القائد الجديد في هذا التوقيت الحساس يحمل دلالات سياسية واستراتيجية مهمة، ويؤكد وحدة الموقف الداخلي وتماسك القيادة والشعب في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز صمود إيران وترسيخ معادلة الردع في وجه القوى المعادية التي تسعى إلى تقويض استقرار المنطقة وإضعاف محور المقاومة.
وأفاد أن انتخاب المرشد الجديد سيسهم في تعزيز دور مؤسسات الدولة السياسية والعسكرية والأمنية في الجمهورية الإسلامية، بما يمكنها من مواصلة مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني الهمجي بثبات وعزيمة حتى تحقيق النصر الحاسم بعون الله، وأضاف أن هذه الخطوة ستؤدي أيضاً إلى إفشال أهداف العدو وتعزيز تماسك الشعب الإيراني وقيادته في مواجهة مختلف التحديات.
واختتم الرئيس المشاط برقيته بالتأكيد على أن الجمهورية الإسلامية في إيران ستواصل، بقيادتها الجديدة، دورها المحوري في دعم قضايا الأمة والدفاع عن استقلالها وكرامتها، معرباً عن ثقته بأن المرحلة القادمة ستشهد مزيداً من الصمود والانتصار في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي.
(3)




