المراسل : متابعات
صعّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، من لهجته تجاه التحركات الدولية في المياه الإقليمية، محذراً من أن أي محاولة لفرض قيود أو حصار بحري على إيران تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ومحكومة بالفشل، مؤكداً أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد يستهدف سيادتها أو أمنها البحري.
وأوضح أن المياه الإقليمية ليست ساحة لفرض الإملاءات الأحادية، وإنما جزء من نظام دولي يقوم على الشراكة والتعاون، مشدداً على أن أمن الممرات البحرية لا يمكن تحقيقه عبر الحشود العسكرية أو عسكرة البحر، ولا يكون ذلك إلا من خلال تفاهمات إقليمية تضمن الاستقرار المشترك.
وانتقد الرئيس الإيراني بشدة الوجود الأجنبي في المنطقة، معتبراً أنه عامل رئيسي في زيادة التوتر وزعزعة الاستقرار، ويدفع نحو مزيد من التصعيد ولا يسهم في تعزيز الأمن، محذراً من أن أي قوة تحاول فرض واقع جديد في هذه الممرات الحيوية ستتحمل العواقب.
وشدد على أن مضيق هرمز يمثل خطاً أحمر للأمن القومي الإيراني، وأن بلاده لن تسمح بأي تهديد له أو محاولة للسيطرة عليه من أطراف خارجية، مؤكداً أن إيران ماضية في حماية هذا الممر الحيوي باعتباره جزءاً من سيادتها وهويتها الوطنية.
وأكد أن إيران، بصفتها حارسة أمن المياه الإقليمية، ملتزمة بضمان حرية الملاحة لجميع الدول، لكنه أشار بوضوح إلى أن هذه الحرية تبقى مرتبطة بسلوك الدول الأخرى، في إشارة إلى مبدأ المعاملة بالمثل، مستثنياً الدول المعادية.
وأشار بزشكيان إلى أن أي محاولة لفرض حصار بحري لن تؤدي فقط إلى الفشل، وإنما ستدفع نحو توسيع دائرة التوتر في المنطقة، محملاً القوى الخارجية مسؤولية تداعيات أي تصعيد محتمل.




