المراسل : متابعات
أدانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين والأحرار الفلسطينية، جريمةَ القرصنة الصهيونية الفاشية التي تمثلت في اعتراض سلاح بحرية العدوّ الإسرائيلي سفن “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية، مؤكّـدةً أن ذلك يعكس ذروة العجز الصهيوني أمام إرادَة الأحرار، ومحاولةً للتغطية على فشله في كسر إرادَة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقالت الشعبيّة والأحرار الفلسطينية في بيانهما، اليوم الخميس: إن الاعتداء في عرض البحر المتوسط يمثل “عدوانًا على كرامة كُـلّ حر في هذا العالم”، ويؤكّـد أن العدوّ الإسرائيلي “لا يفهم إلا لغة القوة”، معتبرة أن الرهان على القوانين الدولية “المشلولة” أمام ممارساته هو رهان خاسر.
وأضافتا أن “أسطول الصمود العالمي” يمثّل امتدادًا لروح المقاومة الشعبيّة الدولية، موجّهة التحية للمتضامنين الذين جسّدوا بمواقفهم وحدة المصير الإنساني في مواجهة النازية الجديدة المتمثلة في حكومة العدوّ الإسرائيلي الفاشية.
وأكّـدت الحركة أن سياسةَ “خنق غزة” وتجويع سكانها عبر اعتراض قوافل الإغاثة لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا تمسكًا بحقوقه، ولن تزيد المقاومة إلا إصرارًا على مواصلة معركة التحرير.
ودعت جماهيرَ الشعب الفلسطيني وأحرار العالم إلى تصعيدِ الغضب الشعبي والضغط على سفارات ومصالح العدوّ الإسرائيلي وداعميه، مطالبة بالإفراج الفوري عن المتضامنين وسفن كسر الحصار.




