هرمز يقترب من الانفراج… واشنطن وطهران على حافة الاتفاق

المراسل :متابعات

 

تتسارع المؤشرات نحو خفض التصعيد بين واشنطن وطهران، في ظل حديث متزايد عن تفاهمات مرتقبة قد تنهي المواجهة العسكرية وتعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، بعدما أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أن “العبور الآمن والمستقر عبر المضيق سيصبح ممكناً” مع انتهاء التهديدات والإجراءات الجديدة المعتمدة.

وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن وسائل إعلام إيرانية رسمية، وجّهت بحرية الحرس الثوري الشكر إلى “قادة ومالكي السفن” في الخليج العربي وخليج عُمان، على “تعاونهم في عبور مضيق هرمز وفقاً للوائح الإيرانية”.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، تعليق عملية “مشروع الحرية” التي كانت تهدف إلى مرافقة السفن العالقة للخروج من مضيق هرمز، في خطوة قال إنها تهدف إلى إفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، مع تأكيده في الوقت نفسه استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وفي موازاة ذلك، كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، الأربعاء، أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تنتظر رداً إيرانياً خلال 48 ساعة، مع التأكيد أن الاتفاق لم يُحسم بعد، لكنه بات أقرب من أي وقت مضى.

وأوضح الموقع أن المذكرة المطروحة تتضمن التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة أميركا على رفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى إعلان إنهاء الحرب وفتح باب مفاوضات معمّقة تستمر 30 يوماً.

كما أشار “أكسيوس” إلى أن المفاوضات الحالية تتركّز على مدة وقف التخصيب، والتي قد تمتد إلى 12 عاماً على الأقل، فيما نقل عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن أضافت بنداً يسمح بزيادة مدة وقف التخصيب إذا رفعت إيران مستوى التخصيب مستقبلاً.

وبحسب الموقع، ستضع مذكرة التفاهم إطاراً لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً، على أن تلتزم إيران بموجبها بنظام تفتيش معزّز، إلى جانب تعهد رسمي بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

ونقل “أكسيوس” عن مصدرين مطلعين أن إيران وافقت على إخراج اليورانيوم عالي التخصيب، فيما يبقى نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة أحد الخيارات المطروحة ضمن المفاوضات الجارية.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار