على ضوء محاضرة السيد القائد.. المقاطعة كوقاية من “سموم” الأعداء ومؤامرة “التعقيم” والأمراض الفتاكة

المراسل :متابعات

 

شدّد السيّد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله– على أهمية مقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية فيما يتعلق بالصحة والسلامة، نظراً للأضرار الناجمة عن استخدام منتجات مسمومة من جانبهم، مؤكداً أنه “ينبغي لكل إنسان راشد يحرص على سلامة نفسه أن يهتم بها وأن تكون دافعاً له إلى مقاطعة بضائع الأعداء”.

وفي المحاضرة الخامسة لشهر ذي الحجة “إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم”، اعتبر السيد القائد أنه مع تقدم الأعداء العلمي “يعتبرون خطرين جداً من خلال سيطرتهم على الشركات المتطورة في الصناعات”، مشيراً إلى أن “هناك أشياء كثيرة من المواد السامة وعناصر كثيرة تُستخدم، بل وقد أصبحوا يستخدمون عناصر تؤثر نفسياً تقتل عندك الاهتمام، فتصبح إنساناً بارداً لا تهتم ولا تبالي”.

ولفت إلى أن الحقائق العلمية والبحثية أكدت فعلاً أن عديداً من البضائع الصهيونية والأمريكية “بما تحتويه من عناصر ومواد ذات ضرر خطير على نفسية الإنسان أو ذهنيته”، مؤكداً أن “الأعداء هم أعداء سيئون جداً لا يتورعون عن فعل أي شيء، بل يحرصون على فعل ما فيه الضرر كما قال الله عنهم: {وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ}، وإنهم يودون أن يلحقوا بهذه الأمة أشد الضرر، ولذلك يفعلون ما فيه الضرر ويحرصون على ذلك، ومع تقدمهم العلمي وتمكنهم في المجال الصناعي فهم يحرصون على فعل ذلك”.

وكرر القول: “إذا حصلت المقاطعة لكلمة لأنها تمثل دعماً لليهود، فمن باب أولى مقاطعة بضائعهم؛ لأن بضائعهم تشكل دعماً مادياً كبيراً لهم، وتفتح عليك مجالاً لأن تتقبل كل ما يريدون إيصاله إلى بدنك وجسمك من سموم أو من أشياء لتعقيمك، حتى لا تنجب أو تورث عندك أمراضاً مستعصية”، مضيفاً أن هناك أشياء كثيرة جداً في هذا المجال.

واعتبر أنه من الغباء أن يدفع الإنسان للأعداء قيمة ما يضرهم، موضحاً أنه “فيما مضى من الزمن وحتى في أي عصر، كان العدو قد يعاني ويبذل جهداً كبيراً ويحتاج إلى الحيلة ليُوصل سماً إلى عدوه ليستهدفه به، أما هؤلاء فيجعلون السموم في منتجات استهلاكية، والناس – بل المسلمون – يشترونها منهم بأغلى الأثمان، ويستهلكونها ويتضررون منها وقد دفعوا الثمن، ويربح اليهود أرباحاً هائلة ومضاعفة”.

وتطرق إلى أن “الحالة بالنسبة للمسلمين هي حالة تبعث على السخرية لدى أولئك الأعداء، إذ يسخرون من هذه الأمة لكونها تجعل نفسها في محل السخرية فيما تتعاطاه معهم على أساس الغباء الفاحش والغباء الرهيب وانعدام الرشد”، مضيفاً أنه من المعلوم قطعاً أنهم يعملون على تلويث الكثير من المنتجات بما يسبب أمراض السرطان والأمراض الفتاكة والأمراض المتنوعة والخطيرة.

يُشار إلى أن السيد القائد، وفي إطار حديثه عن المقاطعة، تطرق إلى أهميتها لتجنب الوقوع في فخ دعم اليهود والنصارى ضد الإسلام والمسلمين، والشراكة في كل الجرائم المرتكبة بحق أمتنا، بالإضافة إلى أهمية سلاح المقاطعة في تنمية الإنتاج المحلي وتحرر الشعوب من الهيمنة الاقتصادية الصهيونية والأمريكية، فيما يستعرض “المسيرة نت” هذه التفاصيل في سلسلة تقارير سابقة ولاحقة على ضوء المحاضرة الخامسة.

الأقسام: الاخبار,المراسل العام,اهم الاخبار