المراسل : متابعات
جددت الجمهورية الإسلامية في إيران التأكيد على ثبات موقفها في المواجهة على كل المستويات حتى انتزاع كامل حقوقها المشروعة، ودعمها الكامل للمقاومة الإسلامية في لبنان، موجهةً إنذاراً شديد اللهجة للعدو الأمريكي.
وخلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: “لن نتنازل عن حقوق شعبنا أمام طرف ليس صادقاً ولا نثق به”.
وأضاف قاليباف: “كما دافعنا عن بلادنا في المعركة نسعى لتأمين حقوقنا بالدبلوماسية أيضاً”.
وفي رسالةٍ نارية، أكد رئيس البرلمان الإيراني أنه “إذا ارتكب ترامب حماقة وعاد إلى الحرب فردنا سيكون أشد قوة وتدميراً”.
وكان التلفزيون الإيراني قد أعلن عصر اليوم عن مغادرة قائد الجيش الباكستاني، بعد زيارته لطهران والتقائه بعديد من المسؤولين الإيرانيين في سياق الجهود الدبلوماسية التي تبذلها إسلام آباد في سبيل منع انزلاق المنطقة إلى معركة واسعة يسعى فيها العدوان الأمريكي والصهيوني إلى توريط أطراف إقليمية ودولية في صراع واسع.
وفي سياق منفصل، بعث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة إلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، جدد فيها التأكيد على موقف طهران الداعم للمقاومة الإسلامية في مواجهة العدو الصهيوني.
وأكد عراقجي للشيخ نعيم أن “الجمهورية الإسلامية حتى اللحظة الأخيرة لن تتخلى عن دعم الحركات المطالبة بالحق والحرية وعلى رأسها حزب الله”.
ولفت إلى أن “إيران طرحت منذ اللحظة الأولى ربط وقف إطلاق النار في لبنان بأي اتفاق”.
ونوّه إلى أن “هذا المطلب بقي ثابتاً في جميع المقترحات الإيرانية، بما فيها آخر مبادرة نُقلت عبر الوسيط الباكستاني لوقف الحرب بشكل دائم ومستقر”.




