إسرائيل تعترف بإصابة قاعدة رمات دافيد… شظايا اعتراضية أم صاروخ إيراني؟

المراسل : متابعات

 

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بأن تحقيقات سلاح الجو تشير إلى أن شظايا اعتراضية أصابت قاعدة رمات دافيد الجوية خلال الهجمات الإيرانية التي وقعت يوم الأحد.

وبحسب ما نقلت قناة “العربي”، فإن أجزاء من صاروخ إيراني أصابت القاعدة الجوية خلال الهجمات، في تطور يعيد تسليط الضوء على حجم الضربات التي طالت العمق الإسرائيلي، وعلى طبيعة الأضرار التي لحقت بإحدى أبرز القواعد الجوية في شمال إسرائيل.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من تقارير إسرائيلية تحدثت عن صور أقمار صناعية أظهرت احتمال إصابة قاعدة رمات دافيد الجوية خلال الهجمات الصاروخية الإيرانية، بعدما ظهرت بقعة سوداء داخل القاعدة مقارنة بصور سابقة للموقع نفسه.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن، مساء الأحد، استهداف قاعدة رمات دافيد الجوية بصواريخ باليستية، في إطار موجة هجمات طالت مواقع إسرائيلية عدة، فيما رفعت إسرائيل حالة التأهب في مناطق واسعة شمالاً ووسطاً.

وتقع قاعدة رمات دافيد جنوب شرق حيفا، وتُعد من القواعد الجوية الأساسية في شمال إسرائيل، ما يجعل أي حديث عن إصابتها حدثاً ذا دلالة عسكرية ومعنوية، خصوصاً في ظل المواجهة المتصاعدة بين إيران وإسرائيل.

وتكتسب هجمات الأحد أهمية خاصة كونها جاءت ضمن مرحلة جديدة من التصعيد المباشر بين طهران وتل أبيب، بعد اتساع نطاق الضربات المتبادلة وارتفاع منسوب التهديدات. وقد أعلنت إيران أن استهداف القاعدة جاء رداً على العمليات الإسرائيلية، فيما حاولت إسرائيل في المقابل التقليل من حجم الأضرار والتركيز على فعالية منظومات الاعتراض.

وتفتح الرواية الإسرائيلية الجديدة باباً واسعاً أمام التساؤلات حول ما إذا كانت القاعدة أصيبت بشكل مباشر بصاروخ إيراني، أم أن الأضرار ناجمة عن شظايا صواريخ اعتراضية، خصوصاً أن الاعتراف بوقوع إصابة داخل القاعدة يأتي بعد أيام من الغموض والتكتم.

ويأتي ذلك في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية في المنطقة، مع استمرار الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وتصاعد المخاوف من توسع رقعة المواجهة نحو جبهات إضافية، في ظل ترقب دولي لمسار التصعيد وانعكاساته على الأمن الإقليمي.

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار