المراسل :متابعات

أعلن الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ عملية نوعية استهدفت قاعدة الخرج في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا تدمير طائرة إنذار مبكر من طراز E-3، المعروفة باسم “أواكس”، بشكل كامل.
وأوضح الحرس الثوري أن الطائرة المستهدفة كانت تمتلك قدرات متقدمة في تحديد مواقع الطائرات المحمولة جوًّا، وإدارة حركتها والتحكم بها؛ ما يجعلها عنصرًا محوريًّا في منظومة القيادة والسيطرة الجوية، وليس مجرد وسيلة رصد تقليدية.
وأضاف البيان أن العملية لم تقتصر على تدمير الطائرة الرئيسية فحسب، حيث تسببت أيضًا بأضرار جسيمة لحقت بالطائرات الأخرى المجاورة للطائرة المدمرة، ما يعكس عمق التأثير العسكري للضربة على القدرة الجوية للعدو.
وأكّد أن تدمير هذه الطائرة يمثل ضربة استراتيجية مؤلمة؛ نظرًا لدورها الحيوي في تنسيق العمليات العسكرية وإدارة المعارك الجوية، مشيرًا إلى أن استهدافها يعطل جزءًا أساسيًّا من منظومة التحكم والسيطرة لدى الخصم.
وأشار إلى أن العملية تعكس قدرة قواته على الوصول إلى أهداف عالية الحساسية، وتوجيه ضربات دقيقة رغم الإجراءات الدفاعية، معتبرًا أن ما جرى يكشف هشاشة هذه المنظومات أمام القدرات الهجومية المتطورة.
وجدّد الحرس الثوري الإيراني التأكيد على أن هذه الضربة تأتي ضمن مسار تصاعدي للرد، مؤكدًا أن بنك الأهداف لا يزال مفتوحًا، وأن أي تصعيد سيُقابل برد أكبر وأشد تأثيرًا خلال المرحلة المقبلة.
ويُنظر إلى هذا الإعلان على أنه تصعيد خطير في طبيعة المواجهة، خاصة مع استهداف أصول عسكرية استراتيجية تلعب دورًا محوريًا في إدارة العمليات الجوية، ما ينذر بتداعيات أوسع على مستوى المنطقة.
