قاليباف يحذّر… الضغط الاقتصادي هدفه إسقاط إيران من الداخل

 

المراسل :متابعات

 

في مواقف تصعيدية تعكس طبيعة المواجهة المفتوحة، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن “الحفاظ على الوحدة الداخلية هو الحل الوحيد لمواجهة المؤامرة الجديدة”، في إشارة إلى الضغوط المتزايدة على طهران.

وقال قاليباف إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “يتحدث بوضوح عن الحصار البحري لإجبار إيران على الاستسلام عبر الضغط الاقتصادي والانقسام الداخلي”، معتبرًا أن الهدف من هذه السياسة هو إضعاف البلاد من الداخل.

وأضاف أن “العدو يسعى إلى ممارسة الضغط الاقتصادي وإثارة النزاعات الداخلية لإسقاط النظام”، لافتًا إلى أن هذه المحاولات ليست جديدة، بل بدأت مع اندلاع الحرب.

وأشار إلى أن “العدو حاول في بداية الحرب إسقاط النظام خلال 3 أيام عبر استهداف القيادة السياسية والعسكرية، لكنه فشل”، مؤكدًا أن محاولات تفعيل النزعات الانفصالية في غرب إيران لم تنجح أيضًا، بفضل تدخل القوات العسكرية والأمنية.

كما اعتبر أن هناك مسعى لتحويل إيران إلى نموذج مشابه لدول تعاني أزمات اقتصادية حادة، في إشارة إلى سيناريوهات الضغط القصوى، مؤكدًا أن هذه الأهداف “لم تتحقق”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، حيث تتكثف الضغوط الاقتصادية والعسكرية، بالتوازي مع معركة سياسية وإعلامية تسعى فيها كل جهة إلى تثبيت روايتها.

ويعكس خطاب قاليباف تركيزًا واضحًا على الجبهة الداخلية، باعتبارها عنصر الحسم في مواجهة الضغوط الخارجية، في وقت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها البلاد.

 

الأقسام: الاخبار,المراسل العالمي,اهم الاخبار